الرئيسيةفي أزقة كامب ديفد
في أزقة كامب ديفد

في أزقة كامب ديفد

الوصف والتحليل

يظهر في الرسم ياسر عرفات وهو يمضي داخل فضاء مصري خالص، تحيط به لافتات تشير إلى أحياء ورموز من القاهرة القديمة: سيدنا الحسين، خان الخليلي، قصر الشوق، ودرب الحكمة. هذه الأمكنة لا تقود إلى فلسطين، بل إلى متاهة القاهرة الشعبية والسياسية بعد كامب ديفد. يجلس الفلاح المصري قرب الطريق ناظراً بحسرة، كأنه يرى في مرور عرفات امتداداً لمسار السادات لا خروجاً عليه. يسخر الرسم من انتقال القيادة الفلسطينية إلى الدرب المصري للتسوية، حيث تتحول البوصلة من طريق التحرير إلى أزقة القاهرة، بينما يقف حنظلة شاهداً على ضياع الطريق بين ذاكرة مصر الشعبية وواقعها السياسي الرسمي.

أعمال ذات صلة

242+338 يعني التسويةحكومة التسوية في المنفىسياسة الانفتاح الاقتصادي الساداتيةالنصر الملتبساجتماع المجلس الوطني الفلسطينيهزي بجذع النخلة