نعم لأبو عمار
الموضوعات:
الوصف والتحليل
يظهر في الرسم حنظلة أمام شاشة تلفاز تُعلن: «نعم لأبو عمار»، فيما تتناثر حولها أرقام 99.9%، في استعارة واضحة للنتائج الرسمية الكاسحة التي تُستخدم عادة لتأكيد شرعية محسومة سلفاً. يحيل الرسم إلى مرحلة ما بعد الخروج من بيروت، وما تلاها من انقسامات داخل الساحة الفلسطينية، خصوصاً انشقاق فتح وصراع أبو موسى مع ياسر عرفات، وما رافق ذلك من انسحابات ومقاطعات وتوتر بين الفصائل. يسخر الرسم من تحويل الأزمة الداخلية إلى مشهد تأييد تلفزيوني صاخب، ومن محاولة تثبيت الزعامة بالأرقام والشعارات في لحظة كان يفترض أن تُستعاد فيها وحدة منظمة التحرير لا أن تُدار بمنطق الغلبة والاصطفاف.






