عد إلى بلادك!
الموضوعات:
الوصف والتحليل
«يا أبو عمار… عد إلى بلادك»، في سخرية قاسية من موقف الأنظمة العربية أثناء حصار بيروت وخروج المقاومة الفلسطينية عام 1982. المفارقة أن من يقولون له “عد إلى بلادك” يعرفون أن بلاده محتلة، وأن بيروت كانت واحدة من آخر ساحات الحضور الفلسطيني المسلّح بعد المنافي المتكررة. أمامه يظهر جندي من المارينز الأمريكي، في إشارة إلى الدور الدولي/الأمريكي في ترتيب الخروج من لبنان، وكأن القرار لم يعد بيد الفلسطينيين ولا بيد العرب، بل في يد القوة الأجنبية التي تدير المشهد. يسخر الرسم من تواطؤ مزدوج: أنظمة عربية تطرد الفلسطيني من ساحاتها، وقوة أمريكية تتقدّم لتكمل إخراجه، بينما يقف حنظلة شاهداً على لحظة يتحول فيها المنفى العربي نفسه إلى طرد جديد.






