في حانة "بار ليف"
الوصف والتحليل
يصور ناجي العلي انتقال الصراع من جبهة القتال إلى أجواء التطبيع واللهو؛ فبينما يجلس الجندي الصهيوني وجندي من قوات الأمم المتحدة ووممثل لأنظمة البترو دولار في حانة «بار ليف» يشربون معًا، يقف السادات كساقي، في إشارة إلى دوره في رعاية هذا التحول. وفي المقابل، يجلس الجندي العربي وقد فقد ذراعيه، وأُمامه كأس جعه وضع فيه شفاطة مربوطة، في صورة تختزل عجزه الكامل حتى عن الارتواء بعد تضحياته. وهكذا يقارن الرسام بين من يحتفلون بنتائج الحرب والتسوية، وبين المقاتل العربي الذي دفع الثمن الأكبر، في تضحياتة البطولية من أجل اختراق خط بارليف






