الرئيسيةالانفتاح... حين يُنتزع خبز الفقراء
الانفتاح... حين يُنتزع خبز الفقراء

الانفتاح... حين يُنتزع خبز الفقراء

الوصف والتحليل

يرصد الرسم التحول الذي أحدثته سياسة الانفتاح الاقتصادي في عهد أنور السادات، ولا سيما منذ صدور قانون الاستثمار العربي والأجنبي عام 1974. فقد انتقلت مصر تدريجياً من نموذج يقوم على دور واسع للدولة ودعم السلع والخدمات إلى اقتصاد أكثر ارتباطاً برأس المال الغربي والعربي، والاستيراد، والمصارف الخاصة، والمضاربات. وكان الخطاب الرسمي يعد الناس بـ«الانتعاش الاقتصادي»، لكن جانباً كبيراً من المكاسب ذهب إلى فئة محدودة من رجال الأعمال والوسطاء والمستوردين والمقاولين، الذين عُرفوا لاحقاً بـ«قطط الانفتاح السمان». في المقابل، عانى الفقراء وأصحاب الدخول الثابتة من ارتفاع الأسعار، وتراجع القيمة الحقيقية للأجور، واتساع الفجوة بين طبقة قادرة على استهلاك السلع المستوردة وقطاعات واسعة تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية. وعندما حاولت الحكومة خفض دعم الخبز وسلع ضرورية استجابةً للضغوط المالية، اندلعت انتفاضة يناير 1977، في تعبير واضح عن الثمن الاجتماعي للسياسة الجديدة. لذلك يقارن ناجي العلي بين مرحلتين: في الأولى يُنتزع القليل من فم الفقير بالقوة، وفي الثانية يُقدَّم له الفتات على ملعقة، بينما تتضخم خلفه طبقة الانفتاح الجشعة.

أعمال ذات صلة

242+338 يعني التسويةأحذية للإجاراعتقالات طلاب كلية الهندسة في مصرتكبيل الجراحسياسة الانفتاح الاقتصادي الساداتيةالفقر يصنع الفدائي