صور تستقبل الغزاة بالتوابيت
Source: كتاب المركز العربي للمعلومات
Description & Analysis
يُظهر الرسم بوارج حربية صهيونية تقترب بحرًا في مشهد ليلي داكن، فيما ينتصب على الشاطئ تابوت كُتب عليه «صور». المفارقة البصرية أن المدينة لا تستقبل الغزاة بالاستسلام أو الخوف، بل بتابوت ينتظرهم، وكأن الرسام يحوّل لحظة التهديد إلى نبوءة بهزيمتهم. حضور البحر والساحل يمنح المشهد طابع المواجهة المباشرة بين العدوان القادم من البحر وبين أرض الجنوب التي تتهيأ لردّه.
الدلالة السياسية: يؤكد ناجي العلي أن العدوان الصهيوني على الجنوب اللبناني، وعلى صور تحديدًا، لن يفضي إلى نصر، بل إلى موت المعتدي نفسه. فالتابوت هنا ليس رمزًا للضحية، بل وعيدًا للغزاة، ورسالة سياسية تقول إن الجنوب ليس أرضًا مفتوحة للغزو، بل ساحة مقاومة تنتظر المحتل بالنهاية التي يستحقها.
السياق التاريخي: يُفهم الرسم في سياق الاعتداءات والاجتياحات الصهيونية لجنوب لبنان، حيث كانت مدينة صور إحدى المدن المواجهة للعدوان القادم من البحر والبر.