من التعذيب... القبطي يعترف بأنه من الإخوان المسلمين

Fuente: كتاب المركز العربي للمعلومات

Descripción y análisis

يظهر معتقلان مصريان داخل زنزانة، أحدهما مسلم يرتدي جلبابًا مخططًا، والآخر مسيحي قبطي تظهر على صدره علامة الصليب، وقد بدت عليه ملامح الحزن والإنهاك. يقول المعتقل الأول ساخرًا: «الأخ بطرس مسيحي قبطي، اعتقلوه بتهمة الانتماء لتنظيم سري... ومن التعذيب اعترف إنه من الإخوان المسلمين!!». يكشف ناجي العلي عبثية الاتهامات التي تُلصق بالمعارضين، حيث يدفع التعذيب المعتقل إلى الاعتراف بما لم يرتكبه، حتى لو كان الاعتراف مناقضًا لهويته الدينية.

الدلالة السياسية: ينتقد الرسم الاعتقالات السياسية والتعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية في مصر، في سياق القمع الذي شهدته البلاد خلال حكم أنور السادات، ولا سيما حملات اعتقال المعارضين. وتكمن السخرية السوداء في اعتراف رجل مسيحي بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، في تصوير لنظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يسعى إلى انتزاع اعترافات تؤكد اتهاماته، مهما بلغت درجة تناقضها مع الواقع.

ملاحظة تاريخية: شهد عهد السادات حملة اعتقالات واسعة في أيلول/سبتمبر 1981 شملت معارضين من اتجاهات سياسية ودينية متعددة. غير أن الرسم لا يذكر تاريخًا محددًا، ولذلك لا يمكن الجزم بأنه يتناول تلك الحملة بعينها.

Temas

Etiquetas

Obras relacionadas

Ver a tamaño completo