الصهيونية تفتح نافذة الانقسام الطائفي في لبنان

Fuente: كتاب المركز العربي للمعلومات

Descripción y análisis

يظهر جندي صهيوني يرتدي خوذة تحمل نجمة داود، وهو يطل من نافذة ويفتح مصراعيها على اتساعهما، مبتسمًا ومادًّا ذراعيه إلى الجانبين. يحمل المصراع الأيمن رمز الهلال الإسلامي، بينما يحمل المصراع الأيسر الصليب المسيحي. وبفتح النافذة، يدفع الجندي الرمزين بعيدًا أحدهما عن الآخر، في إشارة بصرية إلى تفريق اللبنانيين على أساس انتماءاتهم الدينية. يوظّف ناجي العلي النافذة بوصفها صورة للبنان الذي تتباعد مكوناته بفعل التدخل الخارجي، بينما يقف حنظلة أمام المشهد شاهدًا على هذا الانقسام.

الدلالة السياسية: يتهم ناجي العلي العدو الصهيوني بالسعي إلى تأجيج الانقسامات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في لبنان، باعتبارها وسيلة لإضعاف المجتمع وتمزيق وحدته الوطنية. فالجندي لا يكتفي بمراقبة الانقسام، بل يؤدي دورًا مباشرًا في صناعته وتعميقه، وتكشف ابتسامته عن استفادته منه. ويشير الرسم إلى أن الصراع الطائفي ليس قدرًا محتومًا على اللبنانيين، بل يمكن أن يكون أداة تستغلها القوى الخارجية لتفكيك المجتمع، بما يخدم مصالح الاحتلال على حساب وحدة لبنان وسيادته.

Temas

Etiquetas

Obras relacionadas

Ver a tamaño completo