السور يُبنى عربيًا حول القدس
Fuente: كتاب المركز العربي للمعلومات
Descripción y análisis
يظهر مناحيم بيغن خارجًا من فتحة تعلو جدارًا يطوق مكانًا ذا قبة وهلال، في إشارة إلى القدس والمسجد الأقصى، بينما يتسلم الحجارة لبناء الجدار من سلسلة من المسؤولين العرب. ويتصدر المشهد أنور السادات واقفًا فوق برميل نفط، يناول حجارة البناء إلى من يليه حتى تصل إلى بيغن، في دلالة على أن الحصار لا يُبنى بيد العدو وحده، بل بمساهمة عربية مباشرة. ويحوّل ناجي العلي الحجارة إلى رمز للتواطؤ السياسي، والجدار إلى تعبير عن العزل والحصار الذي يطاول القدس نفسها. الدلالة السياسية: ينتقد الرسم السياسات العربية، ولا سيما مسار كامب ديفد والتطبيع، بوصفها إسنادًا فعليًا للمشروع الصهيوني في القدس. فالسادات، الواقف على برميل النفط، لا يظهر هنا وسيطًا أو صانع سلام، بل حلقة أساسية في تمرير مواد الحصار إلى بيغن. وهكذا يحمّل ناجي العلي بعض الأنظمة العربية مسؤولية المشاركة في تطويق القدس وتمكين الاحتلال، سياسيًا وماليًا، بدل الوقوف في وجهه.