فلسطين بلادنا... كلمة لا تموت
Source: كتاب المركز العربي للمعلومات
Description et analyse
يقسّم ناجي العلي الرسم إلى أربعة مشاهد متتابعة من اليمين إلى اليسار. يبدأ بكادح فلسطيني يكتب على الجدار «فلسطين بلادنا»، ثم يظهر مقيّد اليدين، لكنه يواصل ترديد العبارة بصوت مرتفع. وفي المشهد الثالث يُكمّم فمه، فتتحول العبارة إلى فكرة لا يستطيع القمع إسكاتها. أما المشهد الأخير، فيظهر الرجل شهيدًا بعد إطلاق النار عليه، بينما يواصل طفلان فلسطينيان، أحدهما حنظلة، كتابة «فلسطين بلادنا» على الجدار، حتى تمتلئ المساحة بتكرارها.
الدلالة السياسية: يجسّد الرسم عجز القمع والاغتيال عن محو الهوية الوطنية الفلسطينية. فالسلطة تستطيع تقييد اليد وإسكات الصوت وقتل الجسد، لكنها تعجز عن مصادرة الفكرة أو منع انتقالها إلى الأجيال التالية. ويحوّل ناجي العلي استشهاد الكادح من نهاية مأساوية إلى بداية جديدة، حيث يتولى الأطفال مواصلة رسالته، مؤكدًا أن الانتماء إلى فلسطين لا يموت بموت حامليه، بل يتجدد في ذاكرة الأجيال ومقاومتها.