وردة في جدار طرابلس

Source: كتاب المركز العربي للمعلومات

Description et analyse

يصور الرسم بابًا كُتب عليه «طرابلس»، وقد تناثرت حوله آثار الرصاص، بينما أحدثت قذيفة ثغرة في الجدار. لكن هذه الفتحة تحولت إلى ما يشبه نافذة، ووضعت فيها حاوية فارغة خرجت منها زهرة. تقوم المفارقة على تحويل أثر التدمير نفسه إلى علامة حياة.

الدلالة السياسية:
يجسد الرسم ما أصاب طرابلس من عنف واقتتال، لكنه يلمح في الوقت نفسه إلى بقاء الأمل وسط الخراب. فالقذيفة التي خرقت الجدار لم تنتج دمارًا فقط، بل تحولت رمزيًا إلى موضع تنبت منه زهرة، في إشارة إلى قدرة المدينة على مقاومة الموت، رغم ما ألحقه بها الصراع الفلسطيني الداخلي المرتبط بأحداث طرابلس.

السياق التاريخي:
يرتبط الرسم بأحداث طرابلس اللبنانية عام 1983، عقب انشقاق حركة فتح بقيادة سعيد مراغة «أبو موسى» عن ياسر عرفات، وما تبعه من مواجهات مسلحة بدعم سوري للمنشقين. وبلغ القتال ذروته في تشرين الثاني، قبل خروج عرفات وقواته من طرابلس في كانون الأول من العام نفسه. وقد عانت المدينة ومخيماتها من القصف والدمار، وهو ما يستحضره الرسم، مقابل رمزية الزهرة التي تعبر عن الأمل في تجاوز الاقتتال واستعادة الحياة.

Thèmes

Mots-clés

Œuvres liées

Voir en taille réelle