السماء تمطر دموعًا

المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات

الوصف والتحليل

يصور ناجي العلي الكادح خلف مقود سيارته، وقد بدا مذهولًا وهو يشاهد قطرات المطر على الزجاج الأمامي تتحول إلى دموع كبيرة. وفي هذه المفارقة البصرية، تتحول السماء إلى كائن يبكي حزنًا على ما يجري من تفجيرات ومآسٍ، حتى كأن الطبيعة تشارك الناس أحزانهم.

الدلالة السياسية:
يجسد الرسم حجم المأساة التي خلّفتها تفجيرات السيارات في لبنان، حيث تجاوز الحزن البشر ليشمل السماء نفسها. ويعبّر ناجي العلي عن واقع بات فيه الموت والخوف جزءًا من الحياة اليومية، حتى غدت الدموع بديلًا عن المطر.

السياق التاريخي:
يندرج الرسم ضمن سلسلة تناولت تفجيرات السيارات المفخخة التي انتشرت خلال الحرب الأهلية اللبنانية، ولا سيما في بيروت، وما خلّفته من ضحايا مدنيين وحالة واسعة من الخوف والحزن.

الموضوعات

الكلمات المفتاحية

أعمال ذات صلة

عرض بالحجم الكامل