طرابلس تنزف بين الرايات

المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات

الوصف والتحليل

يصور الرسم امرأة تمثل طرابلس، وقد كُتب على صدرها «طرابلس»، فيما تنزف من موضع إصابة في القلب. تبدو المرأة منهمكة في خياطة رايات أو وصلها معًا، بينها ما يحيل إلى سوريا ولبنان وفلسطين، في إشارة إلى محاولة جمع ما تمزق بين هذه الساحات. وإلى جانبها يظهر حنظلة وهو يرمي حجرًا، كأنه يحتج على ما يجري ويرفض الاقتتال الذي يصيب المدينة في قلبها.

الدلالة السياسية:
يدين ناجي العلي الاقتتال بين الفصائل الفلسطينية، ولا سيما ما ارتبط بانشقاق حركة فتح، بوصفه انحرافًا عن قضية التحرير واستنزافًا لفلسطين وامتدادًا للأذى إلى لبنان، وطرابلس خصوصًا. فالمرأة الجريحة تختصر المدينة التي حاولت احتضان التناقضات أو التوفيق بينها، لكنها تلقت الرصاصة بدلًا من السلام.

السياق التاريخي:
يرتبط الرسم بسياق الانشقاق الذي شهدته حركة فتح عام 1983 بقيادة سعيد مراغة «أبو موسى»، وما تلاه من مواجهات مسلحة في طرابلس ومخيماتها، وسط دور سوري داعم للمنشقين. وقد انتهت تلك المرحلة بخروج ياسر عرفات وقواته من طرابلس أواخر 1983، لتغدو المدينة رمزًا مؤلمًا لارتداد الانقسام الفلسطيني على الساحة اللبنانية.

الموضوعات

الكلمات المفتاحية

أعمال ذات صلة

عرض بالحجم الكامل