طريق الناقورة إلى صيدا... طريق الموت للمحتل
المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات
الوصف والتحليل
يظهر جندي صهيوني يقف حائرًا أمام لافتتين متعاكستين؛ الأولى تشير إلى «الناقورة»، البلدة الحدودية جنوبي لبنان، والثانية إلى «صيدا»، وقد اتخذ سهمها شكل سيف حاد. ينظر الجندي إلى السيف مذعورًا ويتحسس رقبته، كأنه يدرك أن التقدم نحو صيدا قد يقوده إلى الموت. ويقف حنظلة إلى جانبه صامتًا، فيما يحيط بالمشهد ظلام الليل، في إشارة إلى الخطر الذي ينتظر قوات الاحتلال.
الدلالة السياسية: يسخر ناجي العلي من خوف الجندي الصهيوني أمام احتمال مواجهة المقاومة في جنوب لبنان. فالطريق الذي تسلكه قوات الاحتلال نحو المدن اللبنانية يتحول إلى سيف يهدد أعناقها، في مفارقة تقلب صورة الجيش المهاجم إلى قوة تخشى مصيرها. ويرمز السيف إلى المقاومة التي تجعل من التوغل في الأرض اللبنانية مغامرة محفوفة بالموت، لا نزهة عسكرية مضمونة النتائج.