من راقب السيارات مات همًّا
المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات
الوصف والتحليل
يصور الرسم رجلًا كادحًا مذعورًا، وقد تشوهت ملامحه حتى بدا له ثلاثة وجوه تنظر في اتجاهات مختلفة، في إشارة إلى فرط التوجس والترقب. وكُتب على قميصه: «من راقب السيارات مات همًّا»، في تلخيص ساخر ومؤلم لحال الناس مع تفجيرات السيارات.
الدلالة السياسية:
يجسد الرسم الأثر النفسي اليومي لتفجيرات السيارات في لبنان، حيث صار المدني يعيش في مراقبة دائمة وخوف مستمر من كل سيارة عابرة. وينتقد ناجي العلي واقعًا حوّل الحياة العادية إلى حالة هلع مزمن.
السياق التاريخي:
يرتبط الرسم بموجة السيارات المفخخة التي شهدها لبنان، وخصوصًا بيروت، خلال الحرب الأهلية، حين غدت هذه التفجيرات وسيلة متكررة للقتل والترويع بين المدنيين، وولدت مناخًا عامًا من الشك والخوف الدائم.