المسيح ينتزع مسامير الصلب ليرمي الحجارة

المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات

الوصف والتحليل

يظهر السيد المسيح مصلوبًا على صليب ضخم، لكنه ينتزع إحدى يديه من مسمار الصلب ويمدها ليرمي حجرًا في اتجاه العدو، بينما يقف حنظلة أسفل الصليب رافعًا حجرًا بدوره، في مشهد يجمع بين رمزية الصلب والمقاومة الفلسطينية. ويحوّل ناجي العلي المسيح من ضحية معلّقة على الصليب إلى مشارك في المواجهة، مستحضرًا صورة التضحية والألم التي ارتبطت بقصة صلب المسيح، ومجسدًا تضامنًا رمزيًا مع الفلسطينيين الذين يقاومون الاحتلال بالحجارة. الدلالة السياسية: يوظف ناجي العلي الرمزية المسيحية ليصوّر مقاومة الاحتلال بوصفها قضية تتجاوز الانتماءات الدينية. فالمسيح، الذي يمثل في الرسم التضحية ومعاناة المظلومين، لا يبقى شاهدًا على القهر، بل يتحرر من قيود الصلب ليشارك أطفال فلسطين مقاومتهم. وتكمن قوة المفارقة في أن اليد التي سُمّرت على الصليب تتحول إلى يد تقذف الحجر، في تعبير عن الانتقال من تحمل الألم إلى رفض الظلم ومواجهته.

الموضوعات

الكلمات المفتاحية

أعمال ذات صلة

عرض بالحجم الكامل