النهاية... والطفل القتيل
المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات
الوصف والتحليل
يصور ناجي العلي الكادح اللبناني يسير حزينًا بين مقاعد قاعة سينما خالية، حاملًا طفلًا قتيلًا مبتور الذراع، تتقاطر منه الدماء. وفي الخلفية تظهر على الشاشة عبارتا «The End» و«النهاية»، إيذانًا بانتهاء الفيلم. ويحوّل الرسام مشهد الختام السينمائي إلى مأساة واقعية، حيث لا تنتهي أحداث الاقتتال بمشهد انتصار، بل بأب يحمل جثمان طفله وسط صمت المقاعد الفارغة.
الدلالة السياسية:
يدين الرسم الحرب الأهلية اللبنانية والاقتتال الداخلي الذي دفع المدنيون، ولا سيما الأطفال، ثمنه. وتكشف المفارقة بين إعلان «النهاية» واستمرار نزيف الضحايا أن إغلاق الستار على الحرب لا يمحو مآسيها، بينما توحي المقاعد الخالية بعزلة الضحايا وغياب من يشهد على معاناتهم أو يوقفها.