المعتقل المصري والتطبيع

المصدر: كتاب المركز العربي للمعلومات

الوصف والتحليل

يصور ناجي العلي الكادح المصري من الخلف، قابعًا خلف قضبان المعتقل، وعلى رأسه الهلال والصليب في إشارة إلى وحدة المسلمين والمسيحيين، بينما تنساب من رأسه خطوط سوداء توحي بالنزيف والألم. ومن نافذة السجن تظهر الأهرامات، وإلى جوارها جندي صهيوني تعلو خوذته نجمة داود. تتجسد المفارقة في سجن المواطن المصري داخل وطنه، بينما يتحرك الجندي الصهيوني خارجه بحرية، في مشهد يربط القمع الداخلي بسياسة التطبيع مع الاحتلال.

الدلالة السياسية:
ينتقد الرسم سياسات أنور السادات التي جمعت بين ملاحقة المعارضين والانفتاح على إسرائيل عقب اتفاقيات كامب ديفد. ويحمل الهلال والصليب دلالة على وحدة الشعب المصري بمختلف انتماءاته الدينية في مواجهة هذه السياسات، بينما يجسد الجندي الصهيوني المفارقة بين حرية المحتل وقمع المواطن الرافض للتطبيع.

السياق التاريخي:
شهد عهد السادات اعتقالات واسعة للمعارضين، بلغت ذروتها في سبتمبر 1981، حين طالت شخصيات سياسية وفكرية ودينية من المسلمين والمسيحيين، وبينهم معارضون لاتفاقية السلام مع إسرائيل. ويُحتمل ارتباط الرسم بتلك المرحلة، دون وجود قرينة تكفي لتحديد تاريخ رسمه أو نشره.

الموضوعات

الكلمات المفتاحية

أعمال ذات صلة

عرض بالحجم الكامل